|
٤٧ {وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل اللّه فيه} عليه في قرأءة حمزة وعلى الأول اللام متعلقة بمحذوف أي وآتيناه ليحكم وقرئ وأن ليحكم على أن أن موصولة بالأمر كقولك أمرتك بأن قم أي وأمرنا بأن ليحكم {ومن لم يحكم بما أنزل اللّه فأولئك هم الفاسقون} عن حكمه أو عن الإيمان إن كان مستهينا به والآية تدل على أن الإنجيل مشتمل على الأحكام وأن اليهودية منسوخة ببعثة عيسى عليه الصلاة والسلام وأنه كان مستقلا بالشرع وحملها على وليحكموا بما أنزل اللّه فيه من إيجاب العمل بأحكام التوراة خلاف الظاهر |
﴿ ٤٧ ﴾