٥٦

{ومن يتول اللّه ورسوله والذين آمنوا} ومن يتخذهم أولياء

{فإن حزب اللّه هم الغالبون} أي فإنهم هم الغالبون ولكن وضع الظاهر موضع المضمر تنبيها على البرهان عليه فكأنه قيل ومن يتول هؤلاء فهم حزب اللّه وحزب اللّه هم الغالبون وتنويها بذكرهم وتعظيما لشأنهم وتشريفا لهم بهذا الاسم وتعريضا لمن يوالي غير هؤلاء بأنه حزب الشيطان وأصل الحزب القوم يجتمعون لأمر حز بهم

﴿ ٥٦