٦١

{وإذا جاؤكم قالوا آمنا} نزلت في يهود نافقوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أو في عامة المنافقين

{وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به} أي يخرجون من عندك كما دخلوا لم يؤثر فيهم ما سمعوا منك والجملتان حالان من فاعل قالوا وبالكفر وبه حالان من فاعلي دخلوا وخرجوا وقد وإن دخلت لتقريب الماضي من الحال ليصح أن يقع حالا أفادت أيضا لما فيها من التوقع أن إمارة النفاق كانت لائحة عليهم وكان الرسول صلى اللّه عليه وسلم يظنه ولذلك قال

{واللّه أعلم بما كانوا يكتمون} أي من الكفر وفيه وعيد لهم

﴿ ٦١