١٢٠

{ للّه ملك السموات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير} تنبيه على كذب النصارى وفساد دعواهم في المسيح وأمه وإنما لم يقل ومن فيهن تغليبا للعقلاء وقال وما فيهن اتباعا لهم غير أولي العقل إعلاما بأنهم في غاية القصور عن معنى الربوبية والنزول عن رتبة العبودية وإهانة لهم وتنبيها على المجانسة المنافية للألوهية ولأن ما يطلق متناولا للأجناس كلها فهو أولى بإرادة العموم عن النبي صلى اللّه عليه وسلم:

من قرأ سورة المائدة أعطي من الأجر عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات بعدد كل يهودي ونصراني يتنفس في الدنيا

﴿ ١٢٠