|
٢١ {ومن أظلم ممن افترى على اللّه كذبا} كقولهم الملائكة بنات اللّه [انظر النّحل:٥٧] و هؤلاء شفعاؤنا عند اللّه [يونس:١٨] {أو كذب بآياته} كأن كذبوا بالقرأن والمعجزات وسموها سحرا وإنما ذكر أو وهم وقد جمعوا بين الأمرين تنبيها على أن كلا منهما وحده بالغ غاية الإفراط في الظلم على النفس {إنه} الضمير للشأن {لا يفلح الظالمون} فضلا عمن لا أحد أظلم منه |
﴿ ٢١ ﴾