٢٢

{ويوم نحشرهم جميعا} منصوب بمضمر تهويلا للأمر

{ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم} أي آلهتكم التي جعلتموها شركاء للّه وقرأ يعقوب يحشرهم ويقول بالياء

{الذين كنتم تزعمون} أي تزعمونهم شركاء فحذف المفعولان والمراد من الاستفهام التوبيخ ولعله يحال بينهم وبين آلهتهم حينئذ ليفقدوها في الساعة التي علقوا بها الرجاء فيها ويحتمل أن يشاهدوهم ولكن لما لم ينفعوهم فكأنهم غيب عنهم

﴿ ٢٢