٢٧

{ولو ترى إذ وقفوا على النار} جوابه محذوف أي لو تراهم حين يوقعون على النار حتى يعاينوها أو يطلعون عليها أو يدخلونها فيعرفون مقدار عذابها لرأيت أمرا شنيعا وقرئ وقفوا على البناء للفاعل من وقف عليها وقوفا

{فقالوا يا ليتنا نرد} تمنيا للرجوع إلى الدنيا

{ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين} استئناف كلام منهم على وجه الإثبات كقولهم دعني ولا أعود أي وأنا لا أعود تركتني أو لم تتركني أو عطف على نرد أو حال من الضمير فيه فيكون في حكم التمني وقوله وإنهم لكاذبون [المؤمنون:٩٠] راجع إلى ما تضمنه التمني من الوعد ونصبهما حمزة ويعقوب وحفص على الجواب بإضمار أن بعد الواو إجراء لها مجرى الفاء وقرأ ابن عامر برفع الأول على العطف ونصب الثاني على الجواب

﴿ ٢٧