٣١

{قد خسر الذين كذبوا بلقاء اللّه} إذ فاتهم النعم واستوجبوا العذاب المقيم ولقاء اللّه البعث وما يتبعه

{حتى إذا جاءتهم الساعة} غاية لكذبوا لا لخسر لأن خسرانهم لا غاية له

{بغتة} فجأة ونصبها على الحال أو المصدر فإنها نوع من المجيء

{قالوا يا حسرتنا} أي تعالي فهذا أوانك

{على ما فرطنا قصرنا فيها} في الحياة الدنيا أضمرت وإن لم يجر ذكرها للعلم بها أو في الساعة يعني في شأنها والإيمان بها

{وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم} تمثيل لاستحقاقهم آصار الآثام

{ألا ساء ما يزرون} بئس شيئا يزرونه وزرهم

﴿ ٣١