|
٤٦ {قل أرأيتم إن أخذ اللّه سمعكم وأبصاركم} أصمكم وأعماكم {وختم على قلوبكم} بأن يغطي عليها ما يزول به عقلكم وفهمكم {من إله غير اللّه يأتيكم به} أي بذلك أو بما أخذ وختم عليه أو بأحد هذه المذكورات {انظر كيف نصرف الآيات} نكررها تارة من جهة المقدمات العقلية وتارة من جهة الترغيب والترهيب وتارة بالتنبيه والتذكير بأحوال المتقدمين {ثم هم يصدقون} يعرضون عنها وثم لاستبعاد الإعراض بعد تصريف الآيات وظهورها |
﴿ ٤٦ ﴾