|
٥١ {وأنذر به} الضمير لما يوحى إلي {الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم} هم المؤمنون المفرطون في العمل أو المجوزون للحشر مؤمنا كان أو كافرا مقرأ به أو مترددا فيه فإن الإنذار ينفع فيهم دون الفارغين الجازمين باستحالته {ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع} في موضع الحال من يحشروا فإن المخوف هو الحشر على هذه الحالة {لعلهم يتقون} لكي يتقوا |
﴿ ٥١ ﴾