٦١

{وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة} ملائكة تحفظ أعمالكم وهم الكرام الكاتبون والحكمة فيه أن المكلف إذا علم أن أعماله تكتب عليه وتعرض على رؤوس الأشهاد كان أزجر عن المعاصي وأن العبد إذا وثق بلطف سيده واعتمد على عفوه وستره لم يحتشم منه احتشامه من خدمه المطيعين عليه

{حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا} ملك الموت وأعوانه وقرأ حمزة توفاه بالألف ممالة

{وهم لا يفرطون} بالتواني والتأخير وقرئ بالتخفيف والمعنى لا يجاوزون ما حد لهم بزيادة أو نقصان

﴿ ٦١