٦٣

{قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر} من شدائدهما استعيرت الظلمة للشدة لمشاركتهم في الهول وإبطال الإبصار فقيل لليوم الشديد يوم مظلم ويوم ذو كواكب أو من الخسف في البر والغرق في البحر وقرأ يعقوب ينجيكم بالتخفيف والمعنى واحد

{تدعونه تضرعا وخفية} معلنين ومسرين أو إعلانا وإسرارا وقرأ أبو بكر هنا وفي الأعراف وخيفة بالكسر وقرئ خيفة

{لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين} على إرادة القول أي تقولون لئن أنجيتنا وقرأ الكوفيون لئن أنجانا ليوافق قوله تدعونه وهذه إشارة إلى الظلمة

﴿ ٦٣