|
٨٢ {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون} استئناف منه أو من اللّه بالجواب عما استفهم عنه والمراد بالظلم ها هنا الشرك لما روي أو أن الآية لما نزلت شق ذلك على الصحابة وقال أينا لم يظلم نفسه فقال صلى اللّه عليه وسلم: ليس ما تظنون إنما هو ما قال لقمان لابنه يا بني لا تشرك باللّه إن الشرك لظلم عظيم [لقمان:١٣] وليس الإيمان به أن يصدق بوجود الصانع الحكيم ويخلط بهذا التصديق الإشراك به وقيل المعصية |
﴿ ٨٢ ﴾