٩٠

{أولئك الذين هدى اللّه} يريد الأنبياء عليه الصلاة والسلام المتقدم ذكرهم

{فبهداهم اقتده} فاختص طريقهم بالاقتداء والمراد بهداهم ما توافقوا عليه من التوحيد وأصول الدين دون الفروع المختلف فيه فإنها ليست هدى مضافا إلى الكل ولا يمكن التأسي بها جميعا فليس فيه دليل على أنه صلى اللّه عليه وسلم متعبد بشرع من قبله والهاء في اقتده للوقف ومن أثبتها في الدرج ساكنة كابن كثير ونافع وأبي عمرو وعاصم أجرى الوصل مجرى الوقف ويحذف الهاء في الوصل خاصة حمزة والكسائي وأشبعها بالكسر ابن عامر برواية ابن ذكوان على أنها كناية المصدر وكسرها بغير إشباع برواية هشام

{قل لا أسألكم عليه} أي على التبليغ أو القرأن

{أجرا} جعلا من جهتكم كما لم يسأل من قبل من النبيين وهذا من جملة ما أمر بالاقتداء بهم فيه

{إن هو} أي التبليغ أو القرأن أو الغرض

{إلا ذكرى للعالمين} إلا تذكيرا وموعظة لهم

﴿ ٩٠