١٣٣

{وربك الغني} عن العباد والعبادة

{ذو الرحمة} يترحم عليهم بالتكليف تكميلا لهم ويمهلهم على المعاصي وفيه تنبيه على أن ما سبق ذكره من الإرسال ليس لنفعه بل لترحمه على العباد وتأسيس لما بعده وهو قوله

{إن يشأ يذهبكم} أي ما به إليكم حاجة إن يشأ يذهبكم أيها العصاة

{ويستخلف من بعدكم ما يشاء} من الخلق

{كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين} أي قرن بعد قرن لكنه أنبأكم ترحم عليكم

﴿ ١٣٣