|
١٦٠ {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} أي عشر حسنات أمثالها فضلا من اللّه وقرأ يعقوب عشرة بالتنوين وأمثالها بالرفع على الوصف وهذا أقل ما وعد من الأضعاف وقد جاء الوعد بسبعين وسبعمائة وبغير حساب ولذلك قيل المراد بالعشر الكثرة دون العدد {ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها} قضية للعدل {وهم لا يظلمون} بنقص الثواب وزيادة العقاب |
﴿ ١٦٠ ﴾