|
٥١ {الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا} كتحريم البحيرة والتصدية والمكاء حول البيت واللّهو صرف الهم بما لا يحسن أن يصرف به واللعب طلب الفرح بما لا يحسن أن يطلب به {وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم} نفعل بهم فعل الناسين فنتركهم في النار {كما نسوا لقاء يومهم هذا} فلم يخطروه ببالهم ولم يستعدوا له {وما كانوا بآياتنا يجحدون} وكما كانوا منكرين أنها من عند اللّه |
﴿ ٥١ ﴾