٦٢

{أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من اللّه ما لا تعلمون} صفات لرسول أو استئناف ومساقها على الوجهين لبيان كونه رسولا وقرأ أبو عمرو أبلغكم بالتخفيف وجمع الرسالات لاختلاف أوقاتها أو لتنوع معانيها كالعقائد والمواعظ والأحكام أو لأن المراد بها ما أوحي إليه وإلى الأنبياء قبله كصحف شيث وإدريس وزيادة اللام في لكم للدلالة على إمحاض النصح لهم وفي أعلم من اللّه تقريرا لما أوعدهم به فإن معناه أعلم من قدرته وشدة بطشه أو من جهته بالوحي أشياء لا علم لكم بها أو عجبتم الهمزة للإنكار والواو للعطف على محذوف أي أكذبتم

﴿ ٦٢