٦

{وإن أحد من المشركين} المأمور بالتعرض لهم

{استجارك} استأمنك وطلب منك جوارك

{فأجره} فأمنه {حتى يسمع كلام اللّه} ويتدبره ويطلع على حقيقة الأمر {

ثم أبلغه مأمنه} موضع أمنه إن لم يسلم وأحد رفع بفعل يفسره ما بعده لا بالابتداء لأن إن من عوامل الفعل

{ذلك} الأمن أو الأمر {بأنهم قوم لا يعلمون} ما الإيمان وما حقيقة ما تدعوهم إليه فلا بد من أمانهم ريثما يسمعون ويتدبرون

﴿ ٦