|
٧ {كيف يكون للمشركين عهد عند اللّه وعند رسوله} استفهام بمعنى الإنكار والاستبعاد لأن يكون لهم عهد ولا ينكثوه مع وغرة صدورهم أو لأن يفي اللّه ورسوله بالعهد وهم نكثوه وخبر يكون كيف وقدم للاستفهام أو للمشركين أو عند اللّه وهو على الأولين صفة لل عهد أو ظرف له أو ل يكون و كيف على الأخيرين حال من الـ عهد و للمشركين إن لم يكن خبرا فتبيين {إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام} هما المستثنون قبل ومحله النصب على الاستثناء أو الجر على البدل أو الرفع على أن الاستثناء منقطع أي ولكن الذين عاهدتم منهم عند المسجد الحرام {فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم} أي فتربصوا أمرهم فإن استقاموا على العهد فاستقيموا على الوفاء وهو كقوله فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم [التّوبة:٤] غير أنه مطلق وهذا مقيد وما تحتمل الشرطية والمصدرية {إن اللّه يحب المتقين} سبق بيانه [في آل عمران:٧٦] |
﴿ ٧ ﴾