٢١
{يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها} في الجنات
{نعيم مقيم} دائم وقرأ حمزة يبشرهم بالتخفيف وتنكير المبشر به إشعار بأنه وراء التعيين والتعريف
﴿ ٢١ ﴾