|
٢٦ {ثم أنزل اللّه سكينته} رحمته التي سكنوا بها وأمنوا {على رسوله وعلى المؤمنين} الذين انهزموا وإعادة الجار للتنبيه على اختلاف حاليهما وقيل هم الذين ثبتوا مع الرسول صلى اللّه عليه وسلم ولم يفروا {وأنزل جنودا لم تروها} بأعينكم أي الملائكة وكانوا خمسة آلاف أو ثمانية أو ستة عشر على اختلاف الأقوال {وعذب الذين كفروا} بالقتل والأسر والسبي {وذلك جزاء الكافرين} أي ما فعل بهم جزاء كفرهم في الدنيا |
﴿ ٢٦ ﴾