|
٢٧ {ثم يتوب اللّه من بعد ذلك على من يشاء} منهم بالتوفيق للإسلام {واللّه غفور رحيم} يتجاوز عنهم ويتفضل عليهم روي أن ناسا جاءوا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأسلموا وقالوا يا رسول اللّه أنت خير الناس وأبرهم وقد سبي أهلونا وأولادنا وأخذت أموالنا وقد سبي يومئذ ستة آلاف نفس وأخذ من الإبل والغنم ما لا يحصى فقال صلى اللّه عليه وسلم: اختاروا إما سباياكم وإما أموالكم فقالوا ما كنا نعدل بالأحساب شيئا فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقال: إن هؤلاء جاءوا مسلمين وإنا خيرناهم بين الذراري والأموال فلم يعدلوا بالأحساب شيئا فمن كان بيده سبي وطابت نفسه أن يرده فشأنه ومن لا فليعطنا وليكن قرضا علينا حتى نصيب شيئا فنعطيه مكانه فقالوا رضينا وسلمنا فقال إني لا أدري لعل فيكم من لا يرضى فمروا عرفاءكم فليرفعوا إلينا فرفعوا أنهم قد رضوا |
﴿ ٢٧ ﴾