٣٣

{هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله} كالبيان لقوله {ويأبى اللّه إلا أن يتم نوره} [التّوبة:٣٢] ولذلك كرر

{ولو كره المشركون} غير أنه وضع المشركون موضع الكافرون للدلالة على أنهم ضموا الكفر بالرسول إلى الشرك باللّه والضمير في ليظهره للدين الحق أو للرسول صلى اللّه عليه وسلم واللام في الدين للجنس أي على سائر الأديان فينسخها أو على أهلها فيخذلهم

﴿ ٣٣