٤١

{انفروا خفافا} لنشاطكم له {وثقالا} عنه لمشقته عليكم أو لقلة عيالكم ولكثرتها أو ركبانا ومشاة أو خفافا وثقالا من السلاح أو صحاحا ومراضا ولذلك لما قال ابن أم مكتوم لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أعلي أن أنفر قال نعم حتى نزل ليس على الأعمى حرج [النور:٦١]

{وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل اللّه} بما أمكن لكم منهما كليهما أو أحدهما

{ذلكم خير لكم} من تركه {إن كنتم تعلمون} الخير علمتم أنه خير أو إن كنتم تعلمون أنه خير إذ إخبار اللّه تعالى به صدق فبادروا إليه

﴿ ٤١