٣١١

{ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين} روي انه صلى اللّه عليه وسلم قال لأبي طالب لما حضرته الوفاة: قل كلمة احاج لك بها عند اللّه فأبى فقال صلى اللّه عليه وسلم: لا أزال استعفر لك ما لم انه عنه فنزلت

وقيل لما افتتح مكة خرج إلى الابواء فزار قبر أمه ثم قام مستعبرا فقال: إني استأذنت ربي في زيارة قبر أمي فأذن لي واستأذنته في الاستغفار لها فلم يأذن لي وأنزل علي الآيتين

{ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم انهم أصحاب الجحيم} بأن ماتوا على الكفر وفيه دليل على جواز الاستغفار لاحيائهم فإنه طلب توفيقهم للايمان وبه دفع النقيض باستغفار إبراهيم عليه الصلاة والسلام لأبيه الكفار فقال

﴿ ١١٣