|
٤١١ {وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه} وعدها إبراهيم أباه بقوله لأستغفرن لك [الممتحنة:٤] أي لاطلبن مغفرتك بالتوفيق للايمان فإنه يجب ما قبله ويدل عليه قرأءة من قرأ أباه أو وعدها إبراهيم أبوه وهي الوعد بالأيمان {فلما تبين له أنه عدو للّه} بأن مات على الكفر أو اوحي إليه بأنه لن يؤمن {تبرأ منه} فقطع استغفاره {إن إبراهيم لأواه} لكثير التأوه وهو كناية عن فرط ترحمه ورقة قلبه {حليم} صبور على الاذى والجملة لبيان ما حمله على الاستغفار له مع شكاسته عليه |
﴿ ١١٤ ﴾