|
٥١١ {وما كان اللّه ليضل قوما} أي ليسميهم ضلالا ويؤاخذه مؤاخذتهم {بعد إذ هداهم} للإسلام {حتى يبين لهم ما يتقون} حتى يبين لهم خطر ما يجب اتقاؤه وكأنه بيان عذر الرسول صلى اللّه عليه وسلم في قوله لعمه أو لمن استغفر لاسلافه المشركين قبل المنع وقيل إنه في قوم مضوا على الأمر الأول في القبلة والخمر ونحو ذلك وفي الجملة دليل على أن الغافل غير مكلف {إن اللّه بكل شيء عليم} فيعلم أمرهم في الحالين |
﴿ ١١٥ ﴾