|
٦١١ {إن اللّه له ملك السموات والأرض يحيي ويميت وما لكم من دون اللّه من ولي ولا نصير} لما منعهم من الاستغفار للمشركين وان كانوا اولي قربى وتضمن ذلك وجوب التبرؤ عنهم رأسا بين لهم أن اللّه مالك كل موجود ومتولي آمره والغالب عليه ولا يتأتى لهم ولاية ولا نصرة إلا منه ليتوجهوا بشراشرهم إليه ويتبرؤوا مما عداه حتى لا يبقى لهم مقصود فيما يأتون ويذرون سواه |
﴿ ١١٦ ﴾