|
٣١ {قل من يرزقكم من السماء والأرض} أي منهما جميعا فإن الأرزاق تحصل بأسباب سماوية ومواد أرضية أو من كل واحد منهما توسعة عليكم وقيل من لبيان من على حذف المضاف أي من أهل السماء والأرض {أمن يملك السمع والأبصار} أم من يستطيع خلقهما وتسويتهما أو من يحفظهما من الآفات مع كثرتها وسرعة انفعالها من أدنى شيء {ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي} ومن يحيي ويميت أو من ينشئ الحيوان من النطفة والنطفة منه {ومن يدبر الأمر} ومن يلي تدبير أمر العالم وهو تعميم بعد تخصيص {فسيقولون اللّه} إذ لا يقدرون على المكابرة والعناد في ذلك لفرط وضوحه {فقل أفلا تتقون} أنفسكم عقابه بإشراككم إياه ما لا يشاركه في شيء من ذلك |
﴿ ٣١ ﴾