|
٣٤ {قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده} جعل الإعادة كالإبداء في الإلزام بها لظهور برهانها وإن لم يساعدوا عليها ولذلك أمر الرسول صلى اللّه عليه وسلم عنهم في الجواب فقال {قل اللّه يبدأ الخلق ثم يعيده} لأن لجاجهم لا يدعهم أن يعترفوا بها {فأنى تؤفكون} تصرفون عن قصد السبيل |
﴿ ٣٤ ﴾