|
٣٦ {وما يتبع أكثرهم} فيما يعتقدونه {إلا ظنا} مستندا إلى خيالات فارغة وأقيسة فاسدة كقياس الغائب على الشاهد والخالق على المخلوق بأدنى مشاركة موهومة والمراد بالأكثر الجميع أو من ينتمي منهم إلى تمييز ونظر ولا يرضى بالتقليد الصرف {إن الظن لا يغني من الحق} من العلم والاعتقاد الحق {شيئا} من الإغناء ويجوز أن يكون مفعولا به و من الحق حالا منه وفيه دليل على أن تحصيل العلم في الأصول واجب والاكتفاء بالتقليد والظن غير جائز {إن اللّه عليم بما يفعلون} وعيد على اتباعهم للظن وإعراضهم عن البرهان |
﴿ ٣٦ ﴾