|
٤٦ {وإما نرينك} نبصرنك {بعض الذي نعدهم} من العذاب في حياتك كما أراه يوم بدر {أو نتوفينك} قبل أن نريك {فإلينا مرجعهم} فنريكه في الآخرة وهو جواب نتوفينك وجواب نرينك محذوف مثل فذاك {ثم اللّه شهيد على ما يفعلون} مجاز عليه ذكر الشهادة وأراد نتيجتها ومقتضاها ولذلك رتبها على الرجوع ب ثم أو مؤد شهادته على افعالهم يوم القيامة |
﴿ ٤٦ ﴾