٥٦
{هو يحيى ويميت} في الدنيا فهو يقدر عليهما في العقبى لان القادر لذاته لا تزول قدرته والمادة القابلة بالذات للحياة والموت لهما أبدا
{وإليه ترجعون} بالموت أو النشور
﴿ ٥٦ ﴾