|
٦٤ {لهم البشرى في الحياة الدنيا} هو ما بشر به المتقين في كتابه وعلى لسان نبيه صلى اللّه عليه وسلم وما يريهم من الرؤيا الصالحة وما يسنح لهم من المكاشفات وبشرى الملائكة عند النزع {وفي الآخرة} بتلقي الملائكة اياهم مسلمين مبشرين بالفوز والكرامة بيان لتوليه لهم ومحل {الذين آمنوا} [البقرة: ٩] النصب أو الرفع على المدح أو على وصف الأولياء أو على الابتداء وخبره لهم البشرى {لا تبديل لكلمات اللّه} أي لا تغيير لأقواله ولا اخلاف لمواعيده ذلك إشارة إلى كونهم مبشرين في الدارين {هو الفوز العظيم} هذه اجلملة والتي قبلها اعتراض لتحقيق المبشر به وتعظيم شأنه وليس من شرطه أن يقع بعده كلام يتصل بما قبله |
﴿ ٦٤ ﴾