٦٥

{ولا يحزنك قولهم} اشراكهم وتكذيبهم وتهديدهم وقرأ نافع يحزنك من أحزنه وكلاهما بمعنى

{إن العزة للّه جميعا} استئناف بمعنى التعليل ويدل عليه القارة بالفتح كأنه قيل لا تحزن بقولهم ولا تبال بهم لأن الغلبة للّه جميعا لا يملك غيره شيئا منها فهو يقهرهم وينصرك عليهم

{هو السميع} لاقوالهم {العليم} بعزماتهم فيكافئهم عليها

﴿ ٦٥