|
٨٤ {وقال موسى} لما رأى تخوف المؤمنين به {يا قوم إن كنتم آمنتم باللّه فعليه توكلوا} فثقوا به واعتمدوا عليه {إن كنتم مسلمين} مستسلمين لقضاء اللّه مخلصين له وليس هذا من تعليق الحكم بشرطين فإن المعلق بالإيمان وجوب التوكل فإنه المقتضي له والمشروط بالإسلام حصوله فإنه لا يوجد مع التخطيط ونظيره إن دعاك زيد فأجبه إن قدرت |
﴿ ٨٤ ﴾