٨٩

{قال قد أجيبت دعوتكما} يعني موسى وهارون لأنه كان يؤمن

{فاستقيما} فاثبتا على ما أنتما عليه من الدعوة وإلزام الحجة ولا تستعجلا فإن ما طلبتما كائن ولكن في وقته روي أنه مكث فيهم بعد الدعاء أربعين سنة

{ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون} طريق الجلهة في الاستعجال أو عدم الوثوق والاطمئنان بوعد اللّه تعالى وعن ابن عامر برواية ابن ذكوان ولا تتبعان بالنون الخفيفة وكسرها لالتقاء الساكنين

{ولا تتبعان} من تبع {ولا تتبعان} أيضا

﴿ ٨٩