|
٩٩ {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم} بحيث لا يشذ منهم أحد جميعا مجتمعين على الإيمان لا يختلفون فيه وهو دليل على القدرية في أنه تعالى لم يشأ ايمانهم أجمعين وأن من شاء ايمانه يؤمن لا محالة والتقييد بمشيئة الالجاء خلاف الظاهر {أفأنت تكره الناس} بما لم يشأ منهم {حتى يكونوا مؤمنين} وترتيب الاكراه على المشيئة بالفاء وإيلاؤها حرف الاستفهام للانكار وتقديم الضمير على الفعل للدلالة على أن خلاف المشيئة مستحيل فلا يمكن تحصيله بالإكراه عليه فضلا عن الحث والتحريض علهي إذ روي انه كان حريصا على إيمان قومه شديد الاهتمام به فنزلت ولذلك قرره بقوله |
﴿ ٩٩ ﴾