|
١٠٠ {وما كان لنفس أن تؤمن} باللّه {إلا بإذن اللّه} إلا بإرادته وألطافه وتوفيقه فلا تجهد نفسك في هداها فإنه إلى اللّه يجعل الرجس العذاب أو الخذلان فإن سببه وقرئ بالزاي وقرأ أبو بكر ونجعل بالنون {على الذين لا يعقلون} لا يستعملون عقولهم بالنظر في الحجج والايات أو لا يعقلون دلائله واحكامه لما على قلوبهم من الطبع ويؤيد الأول قوله |
﴿ ١٠٠ ﴾