١٦

{أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار} مطلقا في مقابلة ما عملوا لأنهم استوفوا ما تقتضيه صور أعمالهم الحسنة وبقيت لهم أوزار العزائم السيئة

{وحبط ما صنعوا فيها} لأنه لم يبق لهم ثواب في الآخرة أو أم يكن لأنهم لم يريدوا به وجه اللّه والعمدة في اقتضاء ثوابها هو الإخلاص ويجوز تعليق الظرف ب صنعوا على أن الضمير ل الدنيا وباطل في نفسه

{ما كانوا يعملون} لأنه لم يعمل على ما ينبغي وكأن كل واحدة من الجملتين علة لما قبلها وقرئ باطلا على انه مفعول يعملون و ما ابهامية أو في معنى المصدر كقوله

ولا خارجا من في زور كلام

و بطل على الفعل

﴿ ١٦