٨٦

{قال إنما اشكوبثي وحزني} همي الذي لا أقدر الصبر عليه من البث بمعنى النشر

{إلى اللّه} لا إلى أحد منكم ومن غيركم فخلوني وشكايتي

{وأعلم من اللّه} من صنعه ورحمته فإنه لا يخيب داعيه ولا يدع المتجىء إليه أو من اللّه بنوع من الإلهام

{ما لا تعلمون} من حياة يوسف قيل رأى ملك الموت في المنام فسأله عنه فقال هو حي وقيل علم من رؤيا يوسف أنه لا يموت حتى يخر له إخوته سجدا

﴿ ٨٦