|
٨٨ {فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز} بعدما رجعوا إلى مصر رجعة ثانية {مسنا وأهلنا الضر} شدة الجوع {وجئنا ببضاعة مزجاة} رديئة أو قليلة ترد وتدفع رغبة عنها من أزجيته إذا دفعته ومنه تزجية الزمان قيل كانت دراهم زيوفا وقيل صوفا وسمنا وقيل الصنوبر والحبة الخضراء وقيل الأقط وسويق المقل {فأوف لنا الكيل} فأتم لنا الكيل {وتصدق علينا} برد أخينا أو بالمسامحة وقبول المزجاة أو بالزيادة على ما يساويها واختلف في أن حرمة الصدقة تعم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو تختص بنبينا صلى اللّه عليه وسلم {إن اللّه يجزي المتصدقين} أحسن الجزاء والتصدق التفضل مطلقا ومنه قوله عليه الصلاة والسلام في القصر: هذه صدقة تصدق اللّه بها عليكم فاقبلوا صدقته لكنه اختص عرفا بما يبتغي به ثواب من اللّه تعالى |
﴿ ٨٨ ﴾