|
٩٢ {قال لا تثريب عليكم} لا تأنيب عليكم تفعيل من الثرب وهو الشحم الذي يغشى الكرش للإزالة كالتجليد فاستعير للتقريع الذي يمزق العرض ويذهب ما ء الوجه {اليوم} متعلق بال تثريب أو بالمقدر للجار الواقع خبرا لل لا تثريب والمعنى لا أثربكم اليوم الذي هو مظنته فما ظنكم بسائر الأيام أو بقبوله {يغفر اللّه لكم} لأنه صفح عن جريمتهم حينئذ واعترفوا بها {وهو أرحم الراحمين} فإنه يغفر الصغائر والكبائر ويتفضل على التائب ومن كرم يوسف عليه الصلاة والسلام أنهم لما عرفوه أرسلوا إليه وقالوا إنك تدعونا بالبكرة والعشي إلى الطعام ونحن نستحي منك لما فرط منا فيك فقال درهما ما بلغ ولد شرفت بكم وعظمت فيعيونهم حيث علموا أنكم اخوتي وأني من حفدة إبراهيم عليه الصلاة والسلام |
﴿ ٩٢ ﴾