٩٤

{ولما فصلت العير} من مصر وخرجت من عمرانها

{قال أبوهم} لمن حضره

{إني لأجد ريح يوسف} أوجده اللّه ريح ما عبق بقميصه من ريحه حيين أقبل به غليه يهوذا من ثمانين فرسخا

{لولا أن تفندون} تنسبوني إلى الفند وهو نقصان عقل يحدث من هرم ولذلك لا يقال عجوز مفندة ن نقصان عقلها ذاتي وجواب لولا محذوف بقديره لصدقتموني أو لقلت إنه قريب

﴿ ٩٤