١٠٥

{وكأين من آية} وكم من آية والمعنى وكأي عدد شئت من الدلائل الدالة على وجود الصانع وحكمته وكمال قدرته وتوحيده

{في السموات والأرض يمرون عليها} على الآيات ويشاهدونها

{وهم عنها معرضون} لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها وقرئ والأرض بالرفع على أنه مبتدأ خبره يمرون فيكون لها الضمير في عليها وبالنصب على ويطئون الأرض وقرئ والأرض يمشون عليها أي يترددون فيها فيرون آثار الأمم الهالكة

﴿ ١٠٥