٢٧

{ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن اللّه يضل من يشاء} باقتراح الآيات بعد ظهور المعجزات

{ويهدي إليه من أناب} أقبل إلى الحق ورجع عن العناد وهو جواب يجري مجرى التعجب من قولهم كأنه قال قل لهم ما أعظم عنادكم إن اللّه يضل من يشاء ممن كان على صفتكم فلا سبيل إلى اهتدائهم و إن أنزلت كل آية ويهدي إليه من أناب بما جئت به بل بأدنى منه من الآيات

﴿ ٢٧