٩

{إنا نحن نزلنا الذكر} رد لإنكارهم واستهزائهم ولذلك أكده من وجزه وقرره بقوله {وإنا له لحافظون} [يوسف: ١٢] أي من التحريف والزيادة والنقص بأن جعلناه معجزا مباينا لكلام البشر بحيث لا يخفى تغيير نظمه على أهل اللسان أو نفي تطرق الخلل إليه في الدوام بضمان الحفظ له كما نفى أن يطعن فيه بأن المنزل له وقيل الضمير في له للنبي صلى اللّه عليه وسلم

﴿ ٩