|
٧ {إن احسنتم لانفسكم} لان ثوابه لها {وإن أسأتم فلها} فإن وباله عليها وإنما ذكرها باللازم ازدواجا {فإذا جاء وعد الآخرة} وعد عقوبة المرة الآخرة ليسوءوا ومجوهكم أي بعثناهم {وليسوءوا وجوهكم} أي يجعلوها بادية آثار المساءة فيها فحذف لدلالة ذكره اولا عليه وقرأ ابن عامر وحمزة أبو بكر ليسوء على التوحيد والضمير فيه للوعد أو للعبث أو للّه ويعقضده قرأءة الكسائي بالنون وقرئ لنسوأن بالنون والياء والنون المخففة والمثقلة و لنسوأن بفتح اللام على الاوجه الأربعة على انه جواب إذا واللام في قوله {وليدخلوا المسجد} متعلق بمحذوف هو بعثناهم {كما دخلوه أول مرة وليتبرو} ما ليهلكوا {ما علوا} ما غلبوه واستولوا عليه أو مدة علوهم {تتبيرا} ذلك بأن سلط اللّه عليهم الفرس مرة أخرى فغزاهم ملك بابل من ملوك الطائف اسمه جودرز وقيل حردوس قيل دخل صاحب الجيش مذبح قرأبينهم فوجد فيه دما يغلي فسألهم عنه فقالوا دم قربان لم يقبل منا فقال ما صدقوني فقتل عليه الوفا منهم فلم يهدأ الدم ثم قافل أن لم تصدقوني ما تركت منكم احدا فقالوا إنه دم يحيى فقال لمثل هذا ينتقم ربكم منكم ثم قال يا يحيى قد علم ربي وربك ما اصاب قومك من اجلك فاهدأ بإذن اللّه تعالى قبل أن لا ابقي احدا منهم فهدأ |
﴿ ٧ ﴾