|
١٣ {وكل إنسان الزمناه طائره} عمله وما قدر له كأنه طير إليه من عش الغيب ووكر القدر لما كانوا يتيمنون ويتشاءمون بسنوح الطار وبروحه استعير لما هو سبب الخير والشر من قدر اللّه تعالى وعمل العبد {في عنقه} لزوم الطوق في عنقه {ونخرج له يوم القيامة كتابا} هي صحيفة عمله أو نفسه المنتقشة بآثار اعماله فإن الأعمال الاختيارية تحدث في النفس احوالا ولذلك يفيد تكريرها لها ملكات ونصبه بأنه مفعول أو حال من مفعول محذوف وهو ضمير الطائر ويعضده قرأءة يعقوب و يخرج من خرج يخرج وقرئ و يخرج أي اللّه عز وجل {يلقاه منشورا} لكشف الغطاء وهما صفتان للكتاب أو يلقاه صفة و منشورا حال من مفعوله وقرأ ابن عامر يلقاه على البناء للمفعول من لقيته كذا |
﴿ ١٣ ﴾